بمعرفتهم تكتمل الفائدة. وخرجت الآيات وأضفتها إلى سورها وأرقام آياتها. ووضعت بعض التعليقات والشروحات حيث وجدت ضرورة لذلك.
هذا وأرجو الله أن أكون قد وفقت إلى خدمة هذا الكتاب المهم، وأن يكون ما وضعته من تعليقات فيه الفائدة المرجوة، راجيًا بذلك الأجر والثواب من الله تعالى.
زهير شفيق الكبي
بيروت في 21 شعبان 1416هـ
الموافق 12 كانون الثاني 1996م