الجنس الخامس من علل الحديث: 1
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال: ثنا بحر بن نصر أنا ابن وهب قال: أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن علي بن الحسين عن رجال من الأنصار أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فرمي بنجم فاستنار فذكر الحديث بطوله2.
قال الحاكم: علة هذا الحديث أن يونس على حفظه وجلالة محله قصر به وإنما هو عن ابن عباس قال: حدثني رجال من الأنصار، وهكذا رواه ابن عيينة ويونس من سائر الروايات وشعيب بن أبي حمزة وصالح بن كيسان والأوزاعي وغيرهم عن الزهري وهو في الصحيح.
الجنس السادس من علل الحديث: 1
حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى قال: ثنا أبو العباس الثقفي قال: ثنا حاتم بن الليث الجوهري قال: ثنا حامد بن أبي حمزة السكري قال: ثنا علي بن الحسين بن واقد قال: حدثني أبي عن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله ما لك أفصحنا ولم تخرج من بين أظهرنا؟ قال:"كانت لغة إسماعيل قد درست فجاء بها جبرائيل عليه السلام إلي فحفظنيها".
قال أبو عبد الله3: لهذا الحديث علة عجيبة، حدثني أبو عبد الله محمد بن العباس الضبي رحمه الله من أصل كتابه قال: أنا أحمد بن علي بن زرين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 كذا في خ و ش، وبالأصل:"من العلل".
2 رواه مسلم في صحيحه في كتاب السلام باب تحريم الكهانة وإتيان الكهان ولفظه: أن عبد الله بن عباس قال: أخبرني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار، أنهم بينما هم جلوس ليلة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رمي بنجم فاستنار. فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ماذا كنتم تقولون في الجاهلية، إذا رمي بمثل هذا؟"قالوا: الله روسوله أعلم. كنا نقول: ولد الليلة رجل عظيم. مات رجل عظيم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فإنها لا يرمى بها لموت أحد ولا لحياته. ولكن ربنا تبارك وتعالى اسمه، إذا قضى أمرًا سبح حملة العرش. ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم. حتى يبلغ التسبيح أهل هذه السماء الدنيا..."4/ 1751. ورواه الترمذي وأحمد في المسند.
3 ظ، خ، ش:"قال الحاكم".