حكمه:
وهذا النوع غير واجب على أحد، بل من تجشم تفسيره فقد أثمَ وافترى على الله [18] وادعى علمًا لا يعلمه إلا الله سبحانه.
ثانيًا: باعتبار طريق الوصول إليه:
ينقسم بهذا الاعتبار إلى قسمين:
الأول: ما يكون طريق الوصول إليه الأثر، وهو التفسير بالمأثور [1] .
الثاني: ما يكون طريق الوصول إليه الاجتهاد، وهو التفسير بالرأي [2] .
ثالثًا: باعتبار أساليبه [3] :
ينقسم بهذا الاعتبار إلى أربعة أقسام:
1 -التفسير التحليلي.
2 -التفسير الإجمالي.
3 -التفسير المقارن [4] .
4 -التفسير الموضوعي.
وإليك تفصيلًا موجزًا عن هذه الأقسام:
أولًا: التفسير التحليلي:
هذا القسم هو الغالب على التفاسير، ويعمد المفسر بهذا الأسلوب إلى
(1) و (2) سيأتي تفصيل لهذين المصطلحين فيما بعد، انظر: (ص47، 53) .
(3) ظهر لي أن هذا من باب التقسيم الفني، ولا يوجد له فائدة في نظري، وقد أشرت إلى هذا، ينظر: «مقالات في علوم القرآن وأصول التفسير» ، ط. دار المحدث (ص239) .
(4) اشتهر استعمال مصطلح المقارن في الدراسات المعاصرة، والصحيح لفظ (الموازن) ، لأن المقارن من مادة (قرن) التي تعني القرن بين الشيئين، أي الربط بينهما، وما يقوم به من يعمل ما يسمى بالمقارنة، إنما هو موازنة.