فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 179

حكمه:

وهذا النوع غير واجب على أحد، بل من تجشم تفسيره فقد أثمَ وافترى على الله [18] وادعى علمًا لا يعلمه إلا الله سبحانه.

ثانيًا: باعتبار طريق الوصول إليه:

ينقسم بهذا الاعتبار إلى قسمين:

الأول: ما يكون طريق الوصول إليه الأثر، وهو التفسير بالمأثور [1] .

الثاني: ما يكون طريق الوصول إليه الاجتهاد، وهو التفسير بالرأي [2] .

ثالثًا: باعتبار أساليبه [3] :

ينقسم بهذا الاعتبار إلى أربعة أقسام:

1 -التفسير التحليلي.

2 -التفسير الإجمالي.

3 -التفسير المقارن [4] .

4 -التفسير الموضوعي.

وإليك تفصيلًا موجزًا عن هذه الأقسام:

أولًا: التفسير التحليلي:

هذا القسم هو الغالب على التفاسير، ويعمد المفسر بهذا الأسلوب إلى

(1) و (2) سيأتي تفصيل لهذين المصطلحين فيما بعد، انظر: (ص47، 53) .

(3) ظهر لي أن هذا من باب التقسيم الفني، ولا يوجد له فائدة في نظري، وقد أشرت إلى هذا، ينظر: «مقالات في علوم القرآن وأصول التفسير» ، ط. دار المحدث (ص239) .

(4) اشتهر استعمال مصطلح المقارن في الدراسات المعاصرة، والصحيح لفظ (الموازن) ، لأن المقارن من مادة (قرن) التي تعني القرن بين الشيئين، أي الربط بينهما، وما يقوم به من يعمل ما يسمى بالمقارنة، إنما هو موازنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت