فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 179

وهذا كله تفسير لا يخص اللفظة، والذي يخص اللفظة هو: تطرحون الفكاهة عن أنفسكم، وهي المسرة والجزل، ورجل فَكِهٌ، إذا كان منبسط النفس غير مُكْتَرِثٍ بشيء ..» [1] . [75]

ثانيًا: التفسير على المعنى:

في التفسير على المعنى لا يعمد المفسر إلى تفسير اللفظ مباشرة، بل ينتقل إلى ما وراء اللفظ، وهو أنواع:

الأول: التفسير بالجزء.

الثاني: التفسير بالمثال.

الثالث: التفسير باللازم أو النتيجة.

وهذه كلها تفاسير بالمعنى [2] ، وسيأتي تفصيلها في المبحث القادم.

ثالثًا: التفسير على الإشارة والقياس:

هذا النوع هو أقل الأنواع عند سلف الأمة، ولم يكثروا منه، وجاء عنهم فيه بعض التفاسير ـ كما سيأتي ـ ولهذا النوع شروط ذكرها ابن القيم، وهي:

1 -ألا يناقض معنى الآية.

2 -أن يكون معنى صحيحًا في نفسه.

3 -أن يكون في اللفظ إشعار به.

4 -أن يكون بينه وبين معنى الآية ارتباط وتلازم.

فإذا اجتمعت هذه الأمور الأربعة كان استنباطًا حسنًا [3] . [76]

(1) «المحرر الوجيز» (14/ 261) ؛ وانظر: (13/ 383) ؛ و «التبيان في أقسام القرآن» (ص60، 169) .

(2) انظر أمثلة في: «المحرر الوجيز» (14/ 53، 253، 254) ؛ و «التفسير القيم» (ص15، 29) .

وانظر فائدة تتعلق بالتفسير على اللفظ والتفسير على المعنى في: «الموافقات» (4/ 141) .

(3) «التبيان في أقسام القرآن» (ص51) ؛ وانظر: «الموافقات» (3/ 264) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت