قال:"لأنك تحمل جنسية وما دمت أنك تحمل جنسية إذًا، يجوز لك أن تعمل بقوانين البلد الذي تحمل جنسيته".
إسلام غريب لم يعرفه أهل الإسلام قاطبة من قبل!.
دعوة إلى زوال الإسلام وأهله!
هؤلاء أهل هوى ولا يُنظر لهم، أقولها بكل صدق وأمانة من قلبي أن هؤلاء ليس لهم مسكة من علم، وليس معهم مسحة من علم، هؤلاء جهلة، ولكن توسَّدُوا بسبب غياب الحق وبسبب انتشار الهوى وبسبب دعم الطواغيت لهم؛ لأن عامة هؤلاء الذين يفتون بهذه الفتاوى إنّما لهم مراكز بسبب تصدير الطاغوت لهم، بالدعم المالي لهم وإعطائهم المراكز الإسلامية ليصبحوا متصدِّرين للفتوى، وعامّة الفتاوى التي يَخرُجُون بها تدعو الى انخراط المسلم في المجتمعات الكافرة لإلغاء شخصيته واندثار وجوده وعدم وجود الهمّة الحقيقية إلى إعادة الفرقان الواجب بين أهل الإسلام وأهل الكفران.
ما حكمهم في دين الله؟
حكمهم أنهم يقولون على الله ما لا يعلمون ويفترون على الله، هذا هو حكمهم، وهؤلاء ليس لهم حُجَّة شرعية واحدة، لم أسمع إلى الآن منهم فتوى مقرونة بالدليل، سبحان الله!، إنّما كلامهم تشويش أو كلام مصلحة أو كلام عقلاني، لم نرَ أبدًا دليلا واحدًا شرعيًا من الكتاب والسنة وبينوا لنا فهم السلف له بما يناسب ما يقولون، لا يقولون هذا، وليس لهم وزن شرعي في حال من الأحوال.
ولذلك هم أهل أهواء فُتِنُوا بالغرب وامتلأت قلوبهم بتعظيم الغرب وبتعظيم كفره ونسيان رب العباد ونسيان الإسلام وعظمة الإسلام وتَميُّز الإسلام، فحسبنا الله ونعم الوكيل.
هذا وبالله التوفيق.