الصفحة 98 من 704

الفم، وبْثر في اللسان، فإن لم يُتدارك بالعِلاج هلك من يومه. ومداواة من سُقِي منه فأضرَّ به الشِّبْث والفُوتَنج والسِّبِسْتان والعسَل، ثم يعطى حُمَّاض الأُتُرَجِّ، فإنه بادزهره، وبدل الجندبادستر إذا عُدم: وزنه من المِسك، وقوتهما متقاربة في التلطيف والترقيق، وكل واحد منهما يصلح أن يكون بدلًا من الآخر، إلاَّ في الطِّيب، فليس يدخل الجندبادستر. « ج » مثله. وهو كمرارتي مَعْز مجففتين، ينكسر بأدنى مس. « ف » جيده ما كان خُصْيتين ملتصقتين. وهو حار في الرابعة، يابس في الثانية، ينفع من التشنُّج الرطب، والخَدَر والسَّدَر والفالِج، ويورث الدوَران في الرأس. قال: الشربة مقدار الحاجة. وأظنه غلط في ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت