الفم، وبْثر في اللسان، فإن لم يُتدارك بالعِلاج هلك من يومه. ومداواة من سُقِي منه فأضرَّ به الشِّبْث والفُوتَنج والسِّبِسْتان والعسَل، ثم يعطى حُمَّاض الأُتُرَجِّ، فإنه بادزهره، وبدل الجندبادستر إذا عُدم: وزنه من المِسك، وقوتهما متقاربة في التلطيف والترقيق، وكل واحد منهما يصلح أن يكون بدلًا من الآخر، إلاَّ في الطِّيب، فليس يدخل الجندبادستر. « ج » مثله. وهو كمرارتي مَعْز مجففتين، ينكسر بأدنى مس. « ف » جيده ما كان خُصْيتين ملتصقتين. وهو حار في الرابعة، يابس في الثانية، ينفع من التشنُّج الرطب، والخَدَر والسَّدَر والفالِج، ويورث الدوَران في الرأس. قال: الشربة مقدار الحاجة. وأظنه غلط في ذلك.