* جاوَرْس: هو صنف من الدُّخْن، صغير الحب، شديد القَبض، أغبر اللون، يبرد في الدرجة الأولى، ويجفف في آخر الثانية، وفيه لطافة، وهو أقل غذاء من سائر الحبوب التي يعمل منها الخبز، وإذا هيئ من خبزه ما يشبه الجَشيشة عقل البطن، وأدرّ البول، وإذا قُلِي وتُكُمِّد به حارًا نفع من المغص وغيره. وقال: الجاورس إذا طبخ مع اللبن، واتخذ من دقيقه حِساء، فصير معه شيء من الشحوم، غذى البدن غذاءً صالحًا، وهو أفضل من الدُّخْن، وأغذى وأعسر انهضامًا، وأقل حبسًا للطبيعة. وقال: وأما الجاوَرس والدُّخْن والذرة، فإنها عاقلة للطبيعة، مجففة للبدن، يُنْتفع بها حيث يراد عَقْل الطبيعة. « ج » الجاورس ثلاثة أصناف، أجودها الأصفر الرَّزين، الشبيه بالأرز في قوته، والأرز أغذى منه، والجاوَرس خير من الدُّخْن في جميع أحواله، إلا أنه أقوى قَبضًا، وهو بارد في الدرجة الأولى، يابس في الدرجة الثالثة، لطيف. وقيل إنه بارد يابس في الدرجة الثانية، وهو قابض مجفِّف بغير لَذْع، وهو بطيء الهضم، وغذاؤه أقل من سائر الحبوب، ويُسْقط الأجنة، ويصلح أن يطبخ باللبن، أو بالسمن، أو بالشَّيْرَج.
* جامُوس: لحمه من أغلظ اللحوم، وأردئها كيموسًا، وأبطئها هضمًا، وأثقلها على المَعِدة، وهي في الطبع باردة يابسة، بالإضافة إلى اللحمان الحارة، وهي في طبع لحوم النعام ولحوم النسور.