الصفحة 688 من 704

وهي لفظة سُرْيانية، معناها أنه يعوده الروح. وهو خشب كالقُسْط الكبير. وأجوده الرَّزِين. وهو بارد في الثالثة، يابس في أولها، مخدّر، وله دَمْعة وله عُصارة، وعصارته أقوى. ومن أراد قطع عُضو منه لفساد لحقه سقي منه في شراب، فإنه يُسْبِت. وهذا الأصل قيل من خواصه أنه إن طبخ به العاج ست ساعات ليَّنه وسهَّل قياده، وإن دُلك بورقه البَرَش أسبوعًا ذهب به، من غير أن يقرِّح الموضع. ويجعل على الأورام الصُّلْبة والدُّبيلات والخنازير، ويجعل ضِمادًا لوجع المفاصل. ودَمْعته تسكن وجع العين المفرِط، ويعرض عن شربه ما يعرض عن الأفيون. وشر ما في اللُّفَّاح قُشوره. وشمّ الأبيض الورق منه يُسْبِت وينوّم. « ف » اليبروح هو أصل اللفَّاح البريّ، شبيه بصورة إنسان، أجوده الحديث الصَّنَمّي الشكل. وهو بارد يابس في الثالثة، لبنه0 يسهل المرار والبلغم، وكذلك دمعته. وهذا الدواء أحد السموم القاتلة، وينبغي أن يُحذر منه، ولا يسقى إلا على حَذَر وتوقّ.

* يَبْروح صَنَميّ: « ع » مذكور في رسم سِراج القُطْرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت