الصفحة 662 من 704

تمادى على التضمد به صاحب الخنازير المتفجرة، حلَّل باقي صلابتها ودَمَلَها. وبدّله إذا عدم: وزنه من دقيق الشعير، وثلثه من مامِيثا. « ج » النِّيل: حشيش. منه بستانيّ، ومنه بريّ. وعصارته هو النِّيلَج. وشجرته: هي العِظلم. وأجوده ورقه الأخضر الضارب إلى الحمرة. وهو حارّ في الأولى، يابس في الثانية. وقيل إنه بار في الأولى. وقيل بارد باعتدال، متوسط بين الرّطوبة واليبوسة. وهو قابض، يمنع النزف، ويجلو الكَلَف والبهق، وينفع من داء الثعلب، والجراحات الرديئة في الأعضاء الصلبة، والعروق العفِنة، ويخرج الشوك، وينفع في سعال الصبيان الذي يقتلهم. وعصارته تنفع إذا سقيت لأصحاب الاستسقاء مع فلوس خِيار شَنْبَر. قال: ويضرّ الورمَ الرَّهِل. « ف » هو من العصارات المعروفة. وهو بريّ وبستانيّ، أجوده الطافي فوق الماء. وهو حارّ يابس في الثانية، ينفع انفجار الدم، ويصلح الجراحات العتيقة. وشربته: نصقف مثقال.

* نِيطافِلُن: « ج » مجفِّف بغير حدّة ولا لَذْع، يقطع النزف ضمادًا، وتضمد به الدُّبيلات والخنازير والصلابات والدّاحس والجرب وأوجاع المفاصل وعرق النَّسا. وورقه يشرب للصداع ثلاثين يومًا، وعصارة أصله لوجع الرئة والكبد واليرقان. « ف » هو من اليَتُوع، ويسمَّى: بخمسة أوراق، وأجوده أصله الحديث الأحمر. وهو حارّ مجفّف، ينفع من أوجاع المفاصل وعرق النَّسا والجرب. والشربة منه: درهمان. وقال: هو ينفع من الفَتْلة شربًا وضمادًا. « ز » قال: ذو الخمسة الأجنحة، وذو الخمسة الأقسام: هو النِّيطافِلُن. ولم يذكر منافعه ولا هيئته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت