الصفحة 659 من 704

* نَوَى التمر: « ع » فيه قَبض وتغرِية يسيرة، ينفع بها القروح الخبيثة محرَقًا، فإن غسل بعد إحراقه وسحق وأمِرَّ بالمِيل على شعر العين أنبت الهُدْب. وإذا اكتُحِل به نفع من قروح العين، وذهب مذهب التُّوتِياء، وإن خلط بالسُّنْبل الهنديّ كان أبلغ في إصلاح الهُدْب. وشرب ماء طبيخه ينفع من الحصى.

* نُورَة: « ع » هو الكِلْس. وقد ذكر الكِلْس في حرف الكاف.

* نَيْلَوْفَر: « ع » هو اسم فارسيّ معناه النِّيليّ الأجنحة، والنيليّ الأرياش. وربما سُمِّي بالسُّريانية ما معناه: كُرْنُب الماء. وهو نبات ينبت في الآجام والمياه القائمة، ومنه ما يكون داخل الماء، وقد يظهر عليه، وله ورق كثير من أصل واحد، وزهر أبيض شبيه بالسَّوسَن، وسطه زفرانيّ اللون، إذا طُرِح زهره كان مستديرًا شبيهًا بالتُّفاحة في الشكل والخشخاشة، وفيه بزر أسود عريض مُرّ لزج، وله ساق ملساء ليست بغليظة، وأصل أسود خشن، شبيه بالجَزَر. ومتى شُرِب الأصل بالشراب نفع من الإسهال المزمِن وقُرحة الأمعاء، وحَلَّل ورم الطِّحال. وقد يُشرَب للاحتلام فيسكنه، وإذا أخَذَ يشربه أيامًا أضعف ذكره. وبزره أيضًا يفعل ما يفعله الأصل في هذه الأشياء جميعًا. وقوّة الأصل قوّة تجفف بلا لذْع، فهو لذلك يحبس البطن، ويقطع سيلان المنيّ ودُروره الكائن بلا احتلام، أو بإفراط خروجه على أيّ وجه كان. وزهره ينوّم ويسكن الصداع. وشرابه شديد التطفئة، نافع من الحميات الحادّة. وقال: النيلوفر قد يقرب في أحكامه من الكافور، إلاّ أنّه يبرد ويرطب كثيرًا، فإن أفرط عُمِل بالزعفران والدارصينيّ وهو بارد في الدّرجة الثانية، لطيف الأجزاء، غَوّاص يذهب بالسهر الكائن من الحرارة: وشرابه صالح للسُّعال والأوجاع الحادثة في الجنب والرئة والصدر، ويليِّن الطبيعة ويبرّد. وهو أكثر ترطيبًا من البنفسَج. « ج » لَيْنَوْفَر، بتقديم اللام، ويسمَّى حَبّ العَروس، وأصل اللَّينوفر الهنديّ في حكم اليبروح. وأجوده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت