من الفُواق إذا شرب بشراب، ويقتل الدِّيدان. والشربة منه: درهمان.
* نَمْل: « ع » قال عن تَياذُوق: إنّ نمل المقابر الكبير منه إذا سحق بخلّ ولطخ به البرص بعد الإنقاء أزاله وَحِيًّا، وإن أخذ من النمل الكبير الأسود مائة عددًا، فتغرق في نصف أوقية من دهن الرازقيّ وتترك فيه ثلاثة أسابيع، ثم يدهن به الإحليل، فإنّه يسرع الإنعاظ، ويوَتِّر القضيب، ويصلب عصبه. وإذا سحق بالماء وطُلي به الآباط بعد نتفها أبطأ نبات الشعر فيها.
* نمر: « ع » هو حيوان فيه شَبَه من الأسد، إلاّ أنّه أصغر منه، منقط الجلد نقطًا سودًا. ودمه إذا لطخ به الكلف وترك إلى أن يجفّ أبرأه. وإذا احتيج إلى عودته أعيد عليه. وشحمه حارّ يابس، إذا تدهن به للفالج كان من أنفع الأشياء في علاجه، ولا يعدّله في ذلك دواء، ومرارته لا تقرب لفرط رداءتها. وقد قدّر لذلك قدر، فالأولى ألاّ يذكر. وكذا مرارة البَبْر، وهو سبع عظيم.
* نَمكسود، وقديد: « ع » لحم القديد والنَّمكسود يناسب اللحم الطري الذي يعمل منه، إلاّ أنّ التلميح يزيده فضل يبس وحرارة وبطء انهضام. وأمّا القديد فيزيد على ذلك كيفية أخرى بحسب الأبازير التي طبخت عليه. وهي بالجملة قليلة الغذاء بالإضافة إلى اللحم الطريّ. ويصلح لمن يريد تجفيف بدنه، ويضرّ بمن يعتريه القُولَنج، ويورث إدمانه الحِكَّة والجَرَب، ويجعل الدّم سَوْداويًّا غليظًا، وهو صالح للمستسقين إذا لم يكن كثير الملح، وكان نقع بالخلّ قلّ تقديده وطرحت عليه البزور المدرّة للبول. « ج » نَمكسود: هو اللحم إذا شُرِّح وجعل عليه الملح الأبازير. وأجوده السَّمين الرّطب. وهو حارّ مجفِّف، ينفع المصارِعين وأصحاب البلغم والرّطوبة، وهو قليل الغذاء، يخاف منه القولَنج، ويصلحه طبخه بدهن ولبن.