الصفحة 61 من 704

* بَيْض: « ع » الذي قد ألفِناه وسهل علينا وجوده، بيض الدَّجاج، فلسنا نحتاج معه إلى غيره. على أن طبع هذا البيض وذاك طبع واحد، ومِزاج هذا البيض أبرد قليلًا للبدن المعتدل والوسط، فهو يبرد تبريدًا معتدلًا، ويجفف تجفيفًا لا لذع فيه. ويجب أن تستعمل البيضة الطرية، لأن العتيقة قد نالها آفة. فأما بياض البيض، فيجب أن يستعمل في الأوجاع التي تحتاج إلى دواء بلا لذع معه، بمنزلة وجع العين، والخُراجات في المقعدة والعانة، وأما المحُّ فيصلحُ أن يستعمل مع القيروطيّ الذي لا لذع فيه معه، بعد أن تسلق أو تشوى، وفي الأدوية التي تمنع حدوث الأورام، بمنزلة الأضمدة النافعة للمقعدة، وجملة البيضة تستعمل بعد أن يخلط معها دهن الورد. في مداواة الورم الحاد في الثديين والأجفان، وفي الأذنين إذا كان قد أصابها ضربة أو تورم، وتستعمل نيئة على حرق المَاء الحار، وتعمل في الأضمدة التي توضع على الجبهة. وقال: « النيمرشت » أكثر غذاء من الرقيق، والصُّلب أكثر غذاء من « النَّيْمَرِشت » ينفع من السُّعال، والشَّوْصة والسُّل، وبُحوحة الصوت من حرارة، وضيق النفس ونفث الدم، وصفرته مُفَتَّرة أو مشوية، تنقلب إلى دخان، ويحتقن ببياضه مع إكليل الملك، للقروح في الأمعاء وعفونتها، وينفع من جراحات المقعدة، وإذا عملت فتيلة وغمست فيه وفي دهن ورد واحتملت، نفعت لورم المقعدة وضَرَبانها، وأما بيض البط ونحوه فهو رديء الخلط، وأيبس البيض بيض النعام والإوز، وصفرة بيض الدجاج إذا شويت وسحقت بعسل، نفعت طلاء للكلف والسواد، وبيض الحُبارَى واللَّقْلق خضاب جيد فيما يقال. وبيض السلحفاة البرية، ينفع من الصَّرْع، ومجرب لسُعال الصبيان أيضًا، وجميع البيض لا سيما بيض العصافير، يزيد في الباه، وبيض الأوز إذا خلط بزيت وقطر فاترًا في الرحم، أدرّ الطمث بعد أربعة أيام، وبيض الحِرباء سم قاتل. وقال: بيض النمل يسحق بالمَاء، ويطلى به على البدن، فلا ينبت فيه شعر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت