الصفحة 515 من 704

* كَرْم بُستانيّ: « ع » الكَرْم الذي يُعتصر منه الشراب. ورقه وخيوطه إذا سحقا وتضمد بهما سكنا الصداع. والورق إذا تضمد به وحده أو مع سويق الشعير سكن الورم الحارّ العارض للمعدة والالتهاب. وعصارة الورق تنفع من قُرْحة الأمعاء ونفْث الدم، ومن يشتكي معدته، وينفع الحوامل من النساء. وخيوط الكَرْم إذا نقعت في الماء وشربت فعلت ذلك. ودَمعة الكرم وهي شبيهة بالصمغ تجمد على القضبان، إذا شربت بالشراب أخرجت الحصى. وإذا تلطخ بها أبرأت القوابي والجَرَب. ورماد قضبان الكرم ورماد ثَجِير العِنَب إذا تضمد به مع الخلّ أبرأ المقعدة التي قد قلع منها البواسير، وأبرأ التواء العَصَب. وقد ينفع من نهشة الأفاعي. وإذا تضمد به مع دهن ورد شراب وخلّ نفع من الورم الحارّ العارض للطحال. والكرم الذي يفلح قوّته قوّة الكرم البريّ إلا أنه أضعف « ف » معروف. وهو شجر العنب. المختار منه قضبانه وورقه. وهو بارد يابس. وماؤه ينفع من قروح الأمعاء. وقضبانه تقوّي المعدة. ودمعته التي كالصمغ تفتت الحصاة، تشرب بشراب. والشربة منه: ثلاثة دراهم.

* كَرْم بريّ: « ع » هو نبات يخرج أغصانًا طوالًا شبيهة بأغصان الكَرْم البستانيّ، إلا أنه أعرض منه. وثمرته شبيهة بالعناقيد الصغار التي لونها إلى الحمرة. وشكل الحبّ مستدير. وقوّة ورقه وخيوطه وقضبانه شبيهة بقوّة الكرم الذي يعتصر منه الشراب، وورقه وخيوطه وقضبانه والعناقيد تنقي الكلف والآثار والنمش « ج » الكرم الجبليّ والبريّ له قضبان. وورقه كورق العِنب وأعرض. وثمره كالعناقيد، ويحمر عند النضج. ورماد قضبانه يقع في الأدوية الكاوية، ودُهْنه كدهن الورد، وورقه ضِماد للصُّداع، وورق البستانيّ لنفث الدم، ورماد ثجيره لنهش الأفاعي. « ف » وثمرة الكَرْم البريّ تنفع الجراحات.

* كَرْمة بيضاء: « ع » هي الفاشِرا. وقد ذكرت في الفاء. والكرمة السوداء هي الفاشرشين. وقد ذكرت أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت