الصفحة 514 من 704

القلب بسرعة، وهو يزيل غائلة الأدوية المسهلة المولدة للسحْج والكرْب، قويّ المنفعة في ذلك. والجبليّ منه وما أشبهه في الدرجة الثالثة من درجات الأشياء المسخنة المجففة، ويحدر البول والطمث كثيرًا، ويحلل النفخ ويذهبه، ويزيل المغَص، هو في ذلك أقوى من البستانيّ. « ج » مثله. وليس كل جبليّ يسمى فَطْرَاسالينون بل هو للصخريّ. وأقواه الروميّ الجبليّ. والمربّى منه أجود للمحرورين. وهو حارّ في الدرجة الأولى، يابس في الثانية. وقال: إن البستانيّ رطب، وأصله يابس باتفاق. وقيل: هو حارّ يابس في الدرجة الثالثة، وقيل في الثانية. مفتِّح للسُّدَد يحلِّل النفخ، ويسكن الأوجاع. والبريّ منه ينفع من داء الثعلب، وشقوق الأظفار. والبستانيّ يطيب النَّكْهة، ويوافق من به عِرْق النَّسا، وينفع من الرَّبْو ومن ضيق النفَس، وأورام الثديّ والجسا، والروميّ أجوده للمعدة. وهو يدرّ البول والطمث. والجبليّ يفتت الحصاة، ويخرج المَشِيمة، ويهيج الباءة، فلذلك قالوا: تجتنبه المرضع لئلا يفسد لبنها بهيجان شهوة الباءة. وهو يضرّ بمن لسعته العقرب، ويهيِّج الصَّرْع بالمصروعين، ويضرّ الحبَالى، ويهيج الصداع. ويصلحه الخسّ. « ف » صنف من البقول المعروفة. بريّ وجَبَليّ وبستانيّ. أجوده البريّ الطريّ. وهو حارّ في الأولى، يابس في الثانية. وينفع الكبد والطحال، ويضرّ بالحَبَالى والمصروعين. والشربة: ثلاثة دراهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت