الصفحة 507 من 704

* كَبِيكَج: يسمّى كفّ السبع. وهو أصناف كثيرة. وقوّته حادّة مقرّحة جدًّا. ومنه صنف ورقه شبيه بورق الكزبرة إلا أنه أعرض منه، وزهره أصفر، وربما كان لونه لون الفرفير. وصنف لون زهره مثل لون اللبن. وأنواعه كلها حادّة حِرِّيفة شديدة، حتى إذا وضعت من الخارج أحدثت قروحًا مع وجع. فأَما استعمالها بقدر فيقلع الجرب في العلة التي يتقشر معها الجلد، ويقلع بياض الأظفار، ويحلِّل الآثار، ويبرئ الثآليل المتعلقة والمنكوسة، وينفع داء الثعلب إذا وضع عليه مدة يسيرة. فأما أصله إذا جفف وسحق كان دواء يحرّك العُطاس. « ج » هو أنواع يشبه ورقه ورق الكزبرة، وارتفاعه قدر ذراعين، ينبت على الشطوط الجارية الماء. ومنه نوع مشطَّب الورق، ونوع صغير جدًّا ذَهَبيّ اللون. هو حار يابس في الدّرجة الرابعة، وقيل في الثانية، وقيل حادّ لذاع محلِّل، يقلع برص الأظفار وبرص البدن والجرب والثآليل طِلاء، ومع خلّ للسَّعفة مطبوخًا، ومسحوقًا يفتت الضِّرْس. وهو يقتل لحدته. وأصله من المعطِّشات القوية. « ف » من النبات. وهو أربعة أصناف. يختار منه ما كان زهره أصفر، وورقه كورق الكزبرة. وهو حارّ يابس في الثالثة، ينفع من الجرب وداء الثعلب وداء الحية والثآليل. ضرره شديد. وقد ذكرناه لئلا يستعمله أحد في شيء من الأدوية. ومن ضرره أنه يحرق حرارة القلب. وهو من السموم القاتلة. والشربة منه: مثقال. ويقرّح الكبد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت