الصفحة 506 من 704

أصله أغلب. والكَبر حارّ يابس في الدرجة الثالثة، رديء للمعدة، وإن نقع بخلّ ذهب الخلّ بضرره للمعدة. وهو تِرْياق، يطيّب الفم، ويطرّد الرياح، ويزيد في الباءة، ويشفي النواصير التي تكون في الآماق. وأصله جيد للبواسير إذا دخن به، وينفع من القروح الرطبة إذا وضع عليها من خارج. والكَبر فُقَّاحه وقُضْبانه نافعة من الطحال، فإذا أريد اتخاذه فينبغي أن ينقع في ماء وملح أيامًا، ثم يغسل بماء عذب مرتين أو ثلاثًا، ثم يصبّ عليه زيت مغسول. وينبغي أن يؤكل قبل الطعام لسرعة انهضامه، وإذا صيّر معه صَعتر رطبّ أو أفْرَنجَمَشْك أو مَرْماخور كان صالحًا للمعدة والطِّحال. « ج » هو الأَصَف، وهو اللَّصَف. وله ثمرة أخرى كالقِثاء غير الكبيرة، وهي حِرِّيفة جدًّا، حادّة تجعل في عصير العنب، فتحفظه من الغَلَيان كالخردل، وأصله مُرّ حريف. ومنه نوع يُبَثِّر الفم، ويورِّم اللثة، وأجوده البستانيّ، وأنفعه قشور أصله. وهو حارّ يابس في الدرجة الثانية، وقيل في الثالثة. وهو محلِّل جدًّا، وأصله يقطِّع ويلطِّف ويقبض، ويحلِّل الخنازير والصَّلابات والقروح الخبيثة الوسِخة. وعرق النَّسا وأوجاع الورك، وهَتْك العضل. وقشور أصله للسنّ الألِم، وأغصانه والمملوح منه ينفع من الربو. وهو أنفع شيء للطحال مشروبًا وضمادًا بدقيق الشعير. والمتخذ بخلّ يفتِّح سُدَد الطّحال، ويحلِّل صلابته، وينقي البلغم من المعدة، وقدر ما يؤخذ منه: درهمان. وهو يُدرّ مادة الحيض، ويقتل الديدان، ويزيد في الباءة. وهو تِرياق. ويستفرغ من الطِّحال مادّة سوداويّة. « ف » نبات معروف. ويختار قشور أصله الحديث. وهو حارّ يابس في الثانية، ينفع لعرق النسا، وصلابة الطّحال والبواسير. والشربة منه: درهمان. وإذا طبخ الكَبر والخلّ وتمضمض به سكن وجع الأسنان. « ز » بدله: وزنه من أصل الينبوت وأصل الطَّرْفاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت