الصفحة 497 من 704

* قُنْفُذ: « ع » القنفذان كلاهما: البريّ والبحريّ، إذا أحرق بدن كل واحد منهما جملة، صار منه رماد يجلو ويحلِّل ويفني اللحم الزائد. ويستعمل في مداواة الجراح الوسخة، والجراحات التي ينبت فيها اللحم الزائد. ويقال إن القنفذ البريّ إذا جفف وشرب نفع المجذومين، ومن به سوء مزاج قد تمكن منه، وينفع من السَّحج وعلل الكُليتين ومن به استسقاء، ويحلل ويجفف تحليلًا وتجفيفًا شديدين. والقنفذ البحْريّ طيب الطعم، جيِّد للمعدة، ملين للبطن، مدرّ للبول. ومرارة القنفذ تنفع من انتشار القروح في البدن، وتنفع المجذومين، وإن سقيت امرأة في بطنها ولد ميت مرارته معجونة بشمع، خرج الولد الميت. وإن اكتحل بمرارته أيضًا أبرأ البياض من العين. ولحم القنفذ البريّ نافع جدًّا من الخنازير والعُقَد الصُّلْبة، وينفع من أمراض العصب كلها والسُّلّ، ولمن يبول في الفراش من الصبيان، وهو نافع من الحميات المزمنة، ونهش الهوامّ. « ج » البريّ منه: معروف. والبحْريّ: ضرب من البريّ. وهو حارّ يابس جَلاّء محلل. وزعم قوم أن لحمه يرطب. ولحمه جيد للجُذام، ولمن يبول في الفراش من الصبيان، ولنهش الهوامّ. ومقدار ما يؤخذ منه: خمسة دراهم. « ف » حيوان معروف، بريّ وبحريّ، أجوده البريّ العتيق الكبير. وهو حارّ يابس، ينفع من الجُذام وداء الثعلب، ومن يبول في الفراش. والشربة منه: أربعة دراهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت