الصفحة 442 من 704

وأكله بعد الطعام يهضم، وخاصة ورقه، وجرمه يغثي، وقشره بالسكنجبين يسهل القيء. « ف » من البقول المعروفة بريّ وبستانيّ. وجرمه رديء للمعدة، ويغثِي. ويستعمل منه: بقدر المزاج.

* فِراخ الحَمام: « ع » فيها حرارة ورطوبة فَضْلية؛ ومن أجل ذلك صار فيها بعض الغلظ. والنواهض أخفّ وأحمد غذاء، ينبغي أن يأكلها المحرور بماء الحِصْرِم والكُزْبرة ولُبّ الخيار. ولحم الفراخ أحرّ من لحوم جميع الطير المَألوفة، مع عسرة انهضامها، وكثرة توليد الدم والرطوبة. ويعالج بها من قد استولى على بدنه البرد من طول المرض. ولحمه يهيج الخوانيق، إلا أن عملت مَصُوصًا. وهي تنفع من الفالج أكلًا، ولحمها كثير الفضول، سريع العفونة، وربما أحدث سهرًا. ولحومها حارّة ملهبة. ولشحومها حرارة ظاهرة بينة، فلا توافق المحرورين، إلا أنها أسهل خروجًا من البطن من لحم الدَّجاج، لا سيما إذا طُبخت بماء وحِمَّص وشِبْث وملح. وينفع من وجع الظهر الغليظ المزمن، وسِمَن الكُلَى، ويزيد في الباءة، ولا يصلح للأطفال، فربما أحرقت الدم، وأدت إلى الجذام. « ج » أجودها النواهض، وفيها حرارة ورطوبة فَضْلية، وغلظ ينفع من الفالج. وجَواذِبها تزيد في الباءة. وتنفع الكلى وربما ضرت بالدماغ والعين خاصة إذا شويت، وربما أحدثت سهرًا. ويصلحها الخلّ والكزبرة. « ف » أجودها النواهض البصرية، وهي حارّة رطبة، تنفع من أوجاع المفاصل، واسترخاء البدن. والإكثار منها يولد أمراضًا دموية، لأنها كثيرة الحرارة والرطوبة، سريعة العفونة. ويستعمل منها: بقدر الحاجة.

* فَراريج: « ج » أجودها حين تبتدئ بالصياح. وشحمها أجود من شحم الدجاج الكِبار، وغذاؤها موافق لجميع الناس، وإذا كانت إسفيذباجًا سكنت التهاب المعدة، وقيل إنها تهيج الخوانيق، إلا أن تطبخ مَصُوصًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت