الصفحة 430 من 704

* غار: « ع » هو شجر عظام، له ورق طِوال أطول من ورق الخِلاف وخَمْل أصفر من البندق أسود القشر، له لبّ يقع في الدواء، وورقه طيب الريح، يقع في العِطْرية. ويقال لثمره الدَّهْمَسْت. وأهل الشام يسمونه الرَّند، وهو مسخِّن ملْين. وإذا جلس في مائه وافق أمراض المثانة والرحم. والطريّ منه ومن ورقه يقبض قبضًا يسيرًا، وإذا تُضُمد به مسحوقًا نفع من لسع الزنابير والنحل، وإذا تضمد به مع خبز أو سويق سكَّن ضربان الأورام الحارّة، وإذا شرب أرخى المعدة، وحرّك القيء. وأما حبه فأشدّ إسخانًا من الورق، وإذا استعمل منه لَعوق بالعسل أو بالطِّلاء، كان صالحًا لقُرحة الأمعاء والرئة وعسر النفَس الذي يُحتاج معه إلى الانتصاب، وللصدر الذي تسيل إليه الفضول. وقال: ورق هذه الشجرة وثمرها، وهو حبّ الغار، ويسخنان ويجففان إسخانًا وتجفيفًا قويًا، وخاصة الحبّ، ولحاء أصوله أقلّ حدّة وحَرافة وأشدّ مرارة، وفيه قبض، فهو يفتت الحصاة، وينفع من علل الكبد، ويُشرب منه وزن أربعة دوانق ونصف بشراب ريَحانيّ. وحبّ الغار نافع من وجع الطِّحال الكائن من الرطوبة إذا شُرب مع الشراب، وينفع من وجع الرأس الكائن من البلغم والرياح الغليظة، ويستعط بهِ للَّقوة، وإن شرب من حبّ الغار مقدار ملعقتين يابسًا مسحوقًا سكن المغص من ساعته، وإن رشّ نقيعه في البيت طرد الذباب. وورقه إذا طبخ بالخلّ نفع من وجع الأسنان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت