الصفحة 426 من 704

* عُود: « ع » يسمي باليونانية: أغالوجَن وهو العود الهنديّ. وهو طيب الرائحة. وإذا شرب من أصله وزن درهم ونصف أذهب الرطوبة العفِنة، التي تكون في المعدة. وقال عن ابن سينا: أجود أصناف العود المَندَليّ، ويُجلَب من وَسَط بلاد الهند، ثم الهُنديّ، وهو جبليّ، ويفضَّل على المَندليّ بأنه لا يولِّد القَمْل، وأعبق في الثياب؛ ومن الناس من لا يفرّق بين المندَليّ والهنديّ. وقال عن الفاضل: وأفضل العود السَّمَنْدُوريّ، وهو من سُفالة الهند، ثم القَمارِيّ، وهو من سُفالة الهند أيضًا، والصّيفيّ، وهو صنف من السُّفالى؛ ومن بعد ذلك القاقُلِيّ والبريّ والقَطَفِيّ والصِّينيّ، ويسمَّى بالقَشْمَرِيّ. وهو رطب حلو، وهو دون ذلك، والحلاليّ والمانطانيّ واللوالي والربطانيّ. والمَندَليّ عامته جيدة، ثم أجوده السَّمَنْدُوريّ الأزرق الرَّزين الصُّلْب الكثير الماء، الغليظ الذي لا بياض فيه، الباقي على النار. وقوم يفضلون الأسود منه على الأزرق. وأجوده القَماريّ الأزرق النقيّ من البياض، الرزين الباقي على النار، الكثير الماء. وبالجملة، فأفضل العود راسبه في الماء، والطافي عديم الحياة والروح، رديء. والعود عروق أشجار تقلع وتدفن في الأرض حتى تتعفّن منها الخشبية والقشر، ويبقى العود الخالص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت