الصفحة 356 من 704

ويجفف رطوباتها، ويحدّ البصر، وينقِّي البلغم من المعدة، وربما نفعها بيوم واحد. وقد يتناول منه بكرة وعشية حبات مخلوطة بعسل، فيسهل البطن من غير أن يفسد الطعام. وقدر شربته إذا كان مفردًا ما بين نصف درهم إلى درهمين. « ف » عُصارة معروفة. وهو ثلاثة أصناف: أجوده الأُسْقُطريّ المائل إلى الحمرة، وهو حارّ في الأولى، يابس في الثانية، ينقي الفضول الصفراوية والبلغمية من المعدة والشربة: درهم ونصف. وقال: ينقِّي الرأس والمعدة وسائر البدن من الأخلاط الرديئة الفاسدة، ويقوّي الذهن، وينفع من العلل الباردة. « ز » بدله: عصارة ورق الكَبَر. وقال: بدّله: حُضُض.

* صُبَّار: « ع » وهو التمر الهنديّ الحامض الذي يتداوى به، ويقال صُبَّارَى، وقد ذكر التمر هنديّ في حرف التاء. « ج » مثله.

* صَحْناة: « ع » هو السَّمَك المطحُون. وهي حارّة يابسة في الثانية، ورديئة الخِلط، تنشف رطوبة المعدة، نافعة من رداءة النكهة، قاطعة للبلغم، صالحة من وجع الوَرِك المتولد من البلغم، وإدمانها يحرق الدم، ويُذهب الصُّنان وَنْتن الإبط، ويذهب وَخامة الأطعمة الدَّسمة البشعة، ولا يصلح أن يعتمد عليها وحدها في التأدّم. وينبغي أن يصلحها المحرورون بصبّ الخلّ الثقيف الطيّب الطعم فيها، والاصطباغ معها. وأما المبرودون فيأكلونها بالصَّعْتَر والزيت ودهن الجوز. « ج » أجودها الطيبة الرائحة، وهي حارّة في الأولى، يابسة في الثانية، تجلو وتجفف، وتنفع من وجع الوَرِك، وتزيل البَخَر الكائن من فساد المعدة، وتجلو رطوبتها. « ف » يتخذ من السمك الصغار والملح، وهو يزيل البلغم من المعدة، ويشهي الطعام، ويجفف. الشربة منه: خمسة دراهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت