الصفحة 345 من 704

* شُوْنِيز: « ع » له رأس شبيه بالخَشخاش في شكله، طويل مجوَّف، يحوي بزرًا أسود حِرِّيفًا، طيّب الرائحة، وربما خُلِط بالعجين وخُبِز. وهو يسخن في الدرجة الثالثة، وله قوّة لطيفة، يشفي الزُّكام إذا صُرّ في خرقة مقلوا، ويَشمُّه الإنسان دائمًا. وهو يحلل النفخ غاية التحليل، ويقتل الديدان إذا أكل وطُلِي على البطن من خارج، ويقلع الثآليل المتفلقة والمنكوسة والخِيلان، وينفع من انتصاب النَّفَس، ويحدرِ الطمث. وحيث يُحتاج إلى التقطيع والتجفيف والإسخان فالشونيز نافع في ذلك منفعة كثيرة. وإذا ضمدت به الجبهة وافق الصداع، وإذا سُعط به مسحوقًا بدهن الإيرِسَا وافق ابتداء الماء النازل في العين. وإذا تضمد به مع الخلّ وافق البثور اللِّبَنِيّة، والجرب المتقرّح، ويحلل الأورام المزمنة، والأورام الصُّلْبة. وإذا ضُمِدت به السرّة مخلوطًا بماء أخرج الدود الطِّوال. وإذا أُدمِن شربه أيامًا كثيرة أدرّ البول والطمث واللبن. وإذا شرب بالنطرون سكن عُسْر النفَس. وإذا دخن به طرد الهوامّ. وزعم قوم أن من أكثر من شربه قَتَله. وخاصته: إذهاب الحمى الكائنة عن البلغم والسوداء، وقتل حبّ القَرَع. وإذا نُقِع في الخلّ ليلة ثم سحق من الغدر واستعط به، أو قدّم للمريض حتى يستنشقه، نفع من الأوجاع المزمنة في الرأس، ومن اللَّقوة. وهو من الأدوية المفتِّحة جدًّا لسُدَد المصفاة، وينفع من البهَق والبرَص طلاء بالخلّ، ويسقَى بالعسل والماء الحارّ للحصاة في المثانة والكُلَى. وإذا قُلِي ثم دق ونقع في زيت وقطر من ذلك الزيت في الأنف ثلاث قطرات أو أربع، نفع من الزكام إذا عرض معه عُطاس كثير. وإذا نُثر على مقدم الرأس سخنه، ونفع من توالي النَّزَلات. وإذا سحق وعجن بدهن الورد، نفع من أنواع الجرب. وهو يدرّ الطمث إدرارًا قويًا، ويخرج الأجنة أحياء وموتى، ويسقط المَشِيمة. وإذا أخذ منه سبع حبات عددًا، وغمرت بلبن امرأة ساعة، وسُعط بها في أنف من به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت