الصفحة 337 من 704

* شُكاعَى: « ع » ويسمى الشوكة البيضاء، وهو شبيه الباذاورد، وثمرته وأصله أقوى ما فيه، ولذلك صارا نافعين للهاة الوارمة، وينفع أيضًا من الأورام الحادثة في المقعدة، وأصله يَدْمُل القروح، لأن فيه قوّة دابغة باعتدال، وهو ينفع الحميات العتيقة خصوصًا. « ج » حشيشة تشبه الباذَاورد في القوّة، أجوده الأخضر الحديث، وقيل الأصفر، وهو حارّ يابس في الثالثة، وقيل حارّ في الأولى، يابس في الثانية، محلِّل، لطيف جدًّا؛ وقيل إنّه إذا وضع تحت الوسادة للصبيان، نفع من سيلان لعابهم فيما يزعمون، وهو ينفع من الفالج طلاء وسَعوطًا وشُربًا بالشراب، وينفع من رطوبات المقعدة، ورياح الرحم. وقدر ما يؤخذ منه: درهمان. « ف » ويقال: هو الباذاورد، وهو نبات قوّته كقوّة الباذاورد، أجوده الأخضر الطريّ، وهو بارد يابس في الأولى، يقوّي المعدة، وينفع من الحميات المزمنة، وينفع من المِرّة السوداء والبلغم، ويصلح عادية الأدوية، ويقوِّي البدن، ويسمِّنه بعد أيام يسيرة، وينقِّي المعدة والأمعاء من الفضول الرديئة، وينفع من الجذام، وينفض السوداء من العروق، وينفع من الفالج والبرَص إذا دقّ وخلط مع الأَفسَنتين الروميّ، وشرب مع العسل، منفعة بينة. والشربة منه: نصف أوقيّة.

* شَكّ: « ع » هو التراب الهالك، وهو سَمّ الفأر، ويسمّى رَهَج الفأر عند أهل المغرب، ويقال الشّكّ، يؤتى به من خُراسان، من معادن الفضة. وهو نوعان: أبيض وأصفر، إن حصَل في عجين، وطُرح في بيت فأكل منه الفأر، مات، ومات كلّ فأر يجدّ ريح ذلك الفأر، حتى يموت الكلّ. وهو صحيح. وقال: قد وقفت عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت