الصفحة 33 من 704

* بِزْر قَطُونا: « ع » هو الأسفيوس بالفارسية، وفسليون باليونانية. وتأويله البرغوثي. وقال: أنفع ما في هذا النبات بِزْرُه، وله قوة مبردة، إذا تضمد به مع الخل ودهن الورد والماء نفع من وجع المفاصل، والأورام الظاهرة في أصول الآذان، والخراجات، والأورام البلغمية، والتواء العصب؛ وإذا ضمد به فتلة الأمعاء العارضة للصبيان والسرر الناتئة أبرأها. يؤخذ منه قدر أكسويافن، يدق ويسحق وينقع في قوطولي ماء، فإذا جمد الماء ضمدت به السرة، وهو يبرد تبريدًا قويًا، وهو يبرد الحرارة ويلين الخشونة، ويطفئ العطش؛ وإذا ضرب بالماء حتى يرخى لعابه ويشرب، أطلق الطبيعة، ورطب الأمعاء، وذهب باليبس الحادث فيها من انصباب الصفراء، وخاصة إذا مزج مع دهن البنفسج برّد حرارة الدماغ، ولين الشعر، ورطبه، وذهب بتقصفه، ومنع من تشققه وطوله، يفعل ذلك أيامًا تباعًا. وقال: يسكن الصداع ضمِادًا، ويقطع العطش الشديد الصفراويَّ، ولعابه مع دهن اللوز والمقلو منه ملتوتًا بدهن الورد قابض. ويشرب وزن درهمين، فيعقل البطن، وينفع من السحْج وليُتَحفظ من سحقه والإكثار من شربه، فإنه ربما أضر جدًّا. « ج » المدقوق من بزر قطونا ربما قتل شاربه. « ف » بارد رطب في الثانية، يلين الصدر وينفع من السحج، والحميات الحارة. الشربة منه درهمان ونصف. « ع » بدله في تليين الطبيعة: حب السفرجل، وفي التبريد والترطيب بِزر البقلة الحمقاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت