من انتشار الجلد، وحرق النار، وشحم المعز أقبض الشحوم، وشحم التيس أشدّ تحليلًا، وهو ينفع من لذع المعى وقروحها، وشحم المعز أقوى في ذلك من شحم الخنزير، لسرعة جموده، وشحم الخنزير ينفع من الأورام، وقروح المعى، ويسكنها، وينفع من لسع الهوامّ. وقدر ما يؤخذ منه: ثلاثة دراهم. والأولى أن يعتاض عنه بشحم المعز، فهو يقوم مقامه في ذلك، ويغني عنه، مع كونه محرمًا. وشحم البقر أحرّ وأيبس من شحم الضأن والمعز، وهو متوسط بين شحم الأسد والمعز، وشحم العجل أقلّ حرارة من شحم البقر، وشحم الأفعى حارّ حادّ، وأكثر الأطباء متفقون على أنه ينفع من نزول الماء إلى العين، ولكن لا يُجْسُر على القدوم عليه. « ف » شحم الذكر في جميعها أقوى، وكلها حارّة رطبة. والمستعمل: بقدر المزاج. وشحم الثعلب يسكن وجع الأذن إذا قطر فيها، وينفع من الربو، وشحم الإوز يحلل الأورام الصُّلبة، وينفع من ذات الجنب. المستعمل من جميعه: بقدر الحاجة. شحم الثعلب بدله شحم الذئب. وشحم الضبعة العرجاء: بدله شحم الثعلب.
* شَحْمة الأرض: هي الخَراطِين. وقد ذكر في حرف الخاء.
* شِرْبُب: هو الفَراسْيُون. وسيأتي ذكره في الفاء.