الصفحة 254 من 704

* زُرُنْباد: « ع » يسمّى عِرْق الكافور، وهو يشبه الزنجبيل في لونه وطعمه، ويؤتى به من أرض الصين، حارّ يابس في الثانية، يسمن تسمينًا صالحًا. وخاصيته قطع رائحة الثوم والبصل والشراب، ويحلل الرياح، خاصة التي في الأرحام، والرياح الغليظة، ويحبس القيء، وينفع من نهش الهوامّ، حتى أنه يقارب الجَدوار في ذلك، وفي تفريح القلب وتقويته معًا، بخاصية فيه، ويجعل في الترياقات الكبار، ولشدّة ملاءمته لجوهر الروح، يقوّي التي في الكبد، حتى يقطع في سُمومات، وهو محدّر للحيض، ومفشّ لأورام الرحم، مدرّ للبول، نافع من أمراض القلب، ومن الأعراض السوداوية، ومن فساد الفكر والهموم والوحشة وخفقان القلب، وقد يوافق في كثير من منافعه منافع الدَّرُونَج، ويجفف المعدة الرطبة، ويقوي القلب، وإذا أمسك في الفم وتمودي عليه نفع من وجع الأسنان وحفظها، ويقطع الروائح الكريهة من الفم، سواء كانت عن داء أو مما يستعمل من الأغذية، وإذا دُقّ رطبه ودلك به أسفل القدمين، أزال كلّ علة تكون في الرأس كالصداع والشقيقة ونحوهما، وإذا عمل منه دُخْنة وبخِّر به البيت هرب منها النمل ولم يعد، وإن طُلِيَ به صاحب داء الفيل على حقويه أوقفه ولم يزد، والخرزة الكبيرة الملساء منه إذا ثقبت وعلقت على حَقْوَي المنقطع عن الجماع من علة لا طبيعيّ أعاده إلى حاله، وهَيَّجت الباءة، وزادت في الانتشار. وبدل الزُّرُنباد في النفع من لدغ الهوامّ والرياح الغليظة: وزنه ونصف وزنه من الدَّرُونج، وثلثا وزنه من الطَّرَخْشَقُون البريّ، ونصف وزنه من حبّ الأُتْرُجّ. « ج » حشيشة تشبه السُّعْد، لكنها أعظم وأقلّ عطرية، وأجوده الصمغيّ. حار يابس إلى الثالثة، وقيل في الأولى، يحلِّل الرياح، ويدفع رائحة الثوم والبصل، ويسمن، ويفرح القلب، ويحبس القيء، وينفع لدغ الهوامّ جدًّا. ويسهل السوداء. والشربة منه: قدر درهم. « ف » أصل نبات يشبه السُّعْد قليل العطرية، وأجوده الطريّ الكثير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت