* زُجاج: « ع » الزّجاج ألوان كثيرة، فمنه الأبيض الشديد البياض، الذي لا ينكر من البِلَّور، وهو خير أجناسه، ومنه الأحمر، ومنه الأسمانجُونيّ وغير ذلك؛ وهو حجر يميل لكل صبغ، وإلى كلّ لون يلوّن به، وهو سريع الانحلال مع حرّ النار، سريع الرجوع مع الهواء البارد إلى تحجره. والبلور: جنس من الزجاج، يصاب من معدنه مجتمعَ الجسم، والزجاج مفترق الجسم والزجاج يفتت حصى المثانة إذا شرب بشراب أبيض رقيق، والمحرَق منه يجفف بغير لذع. والزجاج حارّ يابس يدخل في أكحال العين، ويقلع الحَزاز، ويُسبِط اللحية والشعر كله، وهو حارّ في الدرجة الأولى، يابس في الثانية، يجلو الأسنان، وينبت الشعر إذا طلي بدهن زَنْبَق، ويجلو العين، ويذهب بياضها، والمحرَق يقوي الشعر، والمسحوق منه والمحرق نافع جدًّا لحصاة المثانة والكلية إذا سُقِي بشراب. « ج » حارّ في الدرجة الأولى، يابس في الثانية، يجلو الأسنان، وينبت الشعَر مع دهن زنبق، وفيه قبض ولطافة.
وصفة إحراقه: أن يُدْخل كِيرَ الحدّادين حتى يقارب الذوبان، ثم يخرج فيلقى في ماء القَلْى، ثم يسحق ناعمًا ويستعمل. « ف » أجوده الشفاف الأبيض المنقَّى، وهو حارّ في الثانية، يابس في الأولى، يجلو العين، والمحرق يفتت حصى الكُلَى والمثانة، وهو رديء للأحشاء، ولم يذكر منه الشربة.