* رَخَمة: « ع » يقطر من مرارتها بدهن البنفسج في الجانب المخالف للشقيقة، والمخالف من وجع الآذان، ويُسعَط بها الصبيان، أو يقطر في آذانهم، لما يكون بهم من رياح الصبيان، ويكتحل بمرارته لبياض العين بالماء البارد، وقيل إن زِبله يسقط الجنين بَخْورًا، ويخلط بزيت ويقطر في الأذن الثقيلة السمع، والتي بها طَرَش. وذُكِر عن بعضهم أنه جَرْبه لسَمّ العقرب والحية والزُّنبور، فكان نافعًا، وأحسبه لطوخًا؛ ولحمه إذا خلط بخردل وجفف وبخر به المعقود عن النساء سبع مرات، أطلقه ذلك، وإن أخذت ريشة من جناحها الأيمن، ووضعت بين رجلي المُطلقة، سهَّل ولادتها بإذن الله تعالى، وريشها إذا بخر به البيت طرد الهوامَّ الذبابية؛ ويداف زِبلها بخلّ خمر ويُطلَى به البرَص، يتغير لونه وينفعه، وكبدها يشوى ويسحق ويُداف بخلّ، ويسقى لمن به جنون كل يوم ثلاث مرات، ثلاثة أيام متوالية، فيبرئه، والجلد الأصفر الذي على قانصتها إذا أخذ وسحق بعد تجفيفه وشرب بطلاء، نفع من كلّ سَمّ، وإن علق رأسها على المرأة العسرة الولادة سهل ولادتها.
* رَخْبين: « ع » حارّ يابس في الثانية، رديء الخلط، جيد للمعدة الحارّة، ملين للبطن إن احتمل منه شيافة. « ج » هو نوع من المصّل، وهو ماء اللبن المطبوخ، وهو حارّ يابس في الثانية، إذا تحمل منه شيافة أحدر الطبع.
* رَشاد: « ع » قد ذكر في حرف الحاء، وهو الحُرْف. « ج » حارّ يابس ملطف. يقتل الدود، ويحلِّل الرياح، ويقطع البلغم، ويضر بالمعدة والمثانة، ويحدث تقطير البول. وينبغي للمحرور إذا أكله أن يخلطه بالهِندَبا والخَسّ.