ويسهل البلغم والمُرار، الشربة: عشرة دراهم. وقال: ينفع من المِرة والصفراء، ويقوي البدن، ويذهب بالحرارة والسَّحْج. « ز » بدله: مثل وزنه تَرَنْجُبين، ونصف وزنه زبيب منزوع العجَم. وقيل بدله: سكر سليماني.
* خِيرِيّ: « ع » نبات معروف، وله زهر مختلف، بعضه أبيض وبعضه فِرْفِيريّ، وبعضه أصفر نافع في أعمال الطب. وقوة هذا النبات قوة تجلو، وهي لطيفة مائية، وأكثر ما توجد هذه القوة في زهره، وهي في اليابس من الزهر أكثر منها في الرطب الطريّ، فهو يلطف، ويرفق الأثر الغليظ الكائن في العين، وماؤه إذا طبخ يُدِرُّ الطَّمْث، ويُحدر المَشِيمة والأجنة إذا جلس فيه، وإن شرب أيضًا فهو دواء يفسد الأجنة، لأنه شديد الحرارة، وماؤه الذي يطبخ فيه يَشفِي الأورام الحادثة في الأرحام إذا نُطِّل عليها، وخاصة لمَا طال مكثه وصلب. وأما بزر الخِيريّ فقوته قوة الخِيريّ بعينها، إلا أنه من أنفع الأشياء كلها في إحدار الطمث، إذا شرب مقدار مثقالين، وإذا احتمل من أسفل مع العسل فهو يفسد الأجنة الأحياء، ويخرج الموتى. وقوة أصوله قريب من قوته، إلا أنها أغلظ، وإذا خلط الأصل بالخل شفي الطحال الصُّلْب، وإن تضمد بعروقه يابسة مع الخل حللت أورام الطحال، وينفع من امتلاء الرأس من البلغم، وطبيخ أصوله بالخل نافع من وجع الأسنان. « ج » الأسود منه معتدل، والأصفر فيه حرارة، وقيل حار يابس في الدرجة الأولى. « ف » له زهر أصفر وأسود، جيده الأصفر الذكيّ الرائحة، حار يابس في الثانية، ينفع الرياح في المعدة والأمعاء، ويمنع من الفُؤاق، وورده محلل ملطف، إذا شم ينفع من برودة الدماغ ورطوبته، ويحلل الرياح الغليظة من الدماغ.
* خيربُوَا: « ع » هو حب صغار مثل القاقُلَّة، حار يابس في الثالثة، قوته قوة القرنفل، يجلو ويلطف، وهو ألطف من القاقلة، جيد للمعدة والكبد الباردتين، وهو أحر للمعدة من القاقلة، يجلَب من الصقالبة. الشربة منه: درهمان. وقال فيه ما قاله عبد الله ، وكذلك ابن جَزْلة.