في فَتيلة فينوِّم. وخشخاش بحْريّ، ثمرته معقَّفَةَ كقرن الثور، ويعرف بالمقرَّن، وهو مقطِّع شديد الجِلاء، يطلى به النِّقْرس مع اللبن. « ف » الخشخاش الأبيض معروف. وهو صنفان: بريّ وبستانيّ، ينفع من السعال والنوازل في الصدر، وجرمه يحبس البطن، وماؤه يُسْهِل. الشربة منه: ثلاثة دراهم. والأسود بريّ وبُستانيّ، وأجوده المصريّ الحديث الرَّزين، وهو بارد يابس في الثانية، وينقي الصدر، وبالشراب للإسهال المزمن، ومنه يصنع الأفيون، أي من عصارته، وهو من الأدوية المُسْبِتة، إذا دق وأغلي وصب ماؤه على الرأس، وينفع من الصُّداع الحادث من إحراق الشمس، ومن الحرارة التي في البدن، فإذا أحرق وأخذ رماده، وطلي على الجرب مع دهن الخل ودهن الورد في الحمام، وترك حتى ينزل من تلقاء نفسه بالعرق. نفع مزمنه. والمقرَّن البحْريّ مقطَّع، شديد الجلاء، وورقه نافع من القروح الوسخة. ويأكل اللحم الزائد، ويقطع الخُشْكرِيشات. وكذلك زهره، ولا يصلح للقروح الظاهرة لفرط جلائه.