الخرنوب يعتصر الأقاقيا بالديار المصرية في حين غضاضته، ويقال لعصيره: رُبُّ القَرَظ، وقد ذكر القَرَظ في حرف القاف. « ج » الخرنوب الشامي: المجفف منه أصلح من الرطب، وهو قابض بارد يابس، يبسه في الدرجة الثانية، وقيل إنه حار في الدرجة الأولى، وهو يعقل البطن مع حلاوته ولا يلذَع، والرطب يطلق، واليابس ينفع من الخِلفة، والفِجّ إذا دلكت به الثآليل أذهبها. والخرنوب النبطيّ يقال له خروب. بغير نون، وهو خروب الشوك. ويسمى قَضْم قرْيش، وهو بارد قويّ القبض، يابس في الدرجة الثالثة. يذهب الثآليل إذا دلكت به دلكًا شديدًا، والمضمضة بطبيخه تقوي الأسنان، والجلوس في طبيخه يقوي السُّفْل، وهو نافع من سيلان الدم المفرط أكلًا واحتمالًا، وينفع من المَغَص والإسهال، وخِلطه رديء يقتل، وخاصة إذا أكل رطبًا. « ف » هو ثلاثة أصناف: نَبَطِيّ، وشاميّ. وبريّ. أجودها الشاميّ المجفَّف، بارد يابس في الثانية، يعقِل الطبع. والنبطيّ ينفع من بروز الرحم والبواسير. والشربة: خمسة دراهم.