الصفحة 147 من 704

الحناء: يسمى إرْقان. وأجوده الأخضر المطحون من ساعته، وهو حار باعتدال، وقيل: معتدل الحر والبرد، وقيل: بارد في الدرجة الأولى، يابس في الدرجة الثانية، وطبيخه نافع من الأورام الحارة، وحَرْق النار، وهو نافع لكسر العظام، وقروح الفم، ويدخل في مراهم الخُناق، وشرب نصف مثقال منه ينفع من القُولَنج. ومن خواصِّه أنه إذا خُضِبت به الرجل أصبح البول أحمر كبول المحموم. « ف » بارد في الأولى، يابس في الثانية، نافع من الأورام البلغمية والسوداوية والقولنج، وينفع من الشُّقاق العارض في البدن والبثور، ودهنه نافع من الصرّع والسِّدَر، لا سيما مع النبيذ الصرف، ويقوي الأعصاب، وينشّف رطوبتها، ويكثر فيها اللحم إذا خضبت به من خارج، وإذا دق وضمد به الورم الحار نفعه، وسكن وجعه في الوقت. الشربة منه: درهم.

* حَوْر: « ع » مِزاج الحَوْر مركب من جوهر مائي فاتر، وجوهر أرضيّ قد لطف، وقشر شجرته إذا شرب منه وزن مثقال نفع من عرق النَّسا وتقطير البول؛ ويقال إنه يقطع الحبَل إذا شرب مع كُلَى بغْل. ويقال إن ورقه يفعل ذلك إذا شربته المرأة بعد طهرها. وعصير الورق إذا قُطِر في الأُذن وهو فاتر نفع من ألمها. والحَوْر الروميّ قوته قوة حارة في الدرجة الثالثة، وهو إلى اليُبس أميل. وضمغتها هي الكَهْرَبا، وفيه نظر. ويقال إن ثمره إذا شرب بخلّ منع من الصرع « ف، ج » شجره يقال إن الروميّ منه صمغه الكهربا، وهو معتدل، ويبسه يسير، ينفع من الصَّرْع وتقطير البول، ومثقال من ثمرته يمنع الحبل إذا أخذ بعد الطهر، وإذا شرب من ثمرته وزن درهمين نفع من تقطير البول، ووزن مثقال من ورقه بالخل يمنع الحبل. الشربة منه: درهمان.

* حَوْجَم: هو الورد الأحمر، وسيأتي ذكره في حرف الواو، إن شاء الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت