* حِمار أهليّ: « ع » قد يأكله قوم طبائعهم طبائع الحمير في أنفسهم. وهي رديئة، والدم التولد منها رديء، عسرة الانهضام، بشعة زَهِمة، لا تقبلها النفس، وإذا طبخ وقعد في طبيخه صاحب الكُزاز من يبوسة عظيمة، نفع جدًّا، وحافر الحمار إذا أحرق وشرب منه، نفع من الصَّرْع، وإذا خلط بزيت ووضع على الخنازير حَلَّلَها، وإذا تضمد به أبرأ الشُّقاق العارض من البرد. قال: وكبد الحمار إذا طبخ أو إذا شوي وأكل، نفع المصروعين، وليؤكل على الريق. ومما يضاد الصَّرْع بخاصية عجيبة فيه، أن يتخذ شِبر من جلد جبهة حمار، ويلبس السنة كلها، ثم يتخذ في السنة المقبلة، فإنه يحجب الصَّرْع البتة، وإن اتخذ خاتم من حافر حمار من اليمين، ولبسه المصروع لم يصرع. وإن علق جلد جبهة الحمار على الصبيان لم يفزعوا. ووسخ أذنه إذا سقي منه الصبيُّ البكاء وزن ثمن درهم لم يبك. وروث الحمار إذا كسر وعصر في الأنف نفع من انبعاث الدم الذي يكون من قطع شريان أو عرق وحبسه، وكذلك إن رش عليه خل واشْتُمَّ، وكذلك إن عصر وقطر في أنف المرعوف. وروث البِرْذَون يخرج المَشِيمة والجنين الميت، وإن ركب ملسوع العقرب حمارًا وجعل وجهه إلى ذنبه، صير الوجع فيه. قال: فإن تقدم الملدوغ إلى أذن الحمار وقال: إني لدغت، ذهب الوجع. « ج » حار يابس في الدرجة الثالثة. ورماد لحمه وكبده يجعل على الشِّقاق الكائنة من البرد مع الزيت، وينفع من الخنازير، ويُبرئ المجذوم والمكزوز، ولحمه وكبده مشوية على الريق ينفع من الصرع، وكذلك حافره المحرَق. « ف » حار رطب، ينفع من الصرع، ورماد كبده مع الزيت يحلل الخنازير، وكبده مشوية على الريق ينفع من الصَّرْع، وروثه إذا كُبِس به انبعاث الدم من شِرْيان أو عرق حبسه، ويستعمل بقدر الحاجة.