الصفحة 115 من 704

* حَجَر البِرَام: « ع » إذا أحرق واسْتُنَّ به كان نافعًا للأسنان منمىًا.

* حَجَر البَلُّور: « ع » قيل إنه ينفع من الفزع في النّوم تعليقًا.

* حَجَر النَّار: « ع » هو الحجر الذي يقدح منه النّار إذا لاقى جسم الفولاذ، وهو أنواع: فمنه أبيض، ومنه أحمر، ومنه أسود، وهو في ذاته شديد اليبس. وقال: متى علق عند الولادة على فخذ المرأة مشدودًا في خرقة سهلت ولادتها بإذن الله تعالى. وينزع عنها بعد الولادة سريعًا، وإذا سحق، وصير غبارًا، وذر منه على الخنازير، جففها ونقاها، وألحم أجزاءها، وكذلك إذا ذُرَّ على الجروح العسرة الاندمال، في أي مكان كانت.

* حَجَر البَقَر: « ع » ويقال له بالدِّيار المصرية خَرَزة البقر: وهذا الحجر يوجد في مرارة البقر، عند امتلاء القمر، وهو حجر ذو طبقات، مدوَّر صُلْب، لونه إلى الصفرة، وكثيرًا ما يستعمله النساء في الدِّيار المصرية للسمنة، بأن تشرب منه المرأة مع اللبن وزن حبتين في الحمام، أو عند خروجها منه، ثم تتحسى في أثره مرقة دجاجة سمينة مسلوقة. وهذا مجرب عندَّهم في أمرَّ السمنة. وقال: هو شيء يتكون في مرارة البقر، وفيه رطوبة لدنة، تحمد وتخرج من المرارة، وهي لدنة لزجة في لدونة مُحّ البيض المطبوخ، ثمَّ تجفف وتصلب، حتى تصير في قوام النُّورة المكلَّسة. وقال: هو حار يابس في الدّرجة الرابعة، وقد يقع في أكحال العين، ويحد البصر. قال: وزعم بعضهم أنه إذا سُحق وطلي به بماء بعض البقول على الحمرة والنملة نفع، وأظنه يعني النملةَ الساعيَة، وشبهها من القروح. وإذا سُعط به بمقدار عدسة مع أصول السِّلق، نفع من نزول المَاء في العين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت