فهرس الكتاب

الصفحة 2983 من 3701

أو بما يغلب على الظن أنه يموت به كاللت والكوذين والسندان أو حجر كبير أو يلقي عليه حائطا أو سقفا أو يلقيه من شاهق أو يعيد الضرب بصغير أو يضربه به في مقتل أو في حال ضعف قوة من مرض أو صغر أو كبر أو حر أو برد ونحوه الثالث ألقاه في زبية أسد أو أنهشه كلبا أو سبعا أو حيّة أو ألسعه عقربا من القواتل ونحو ذلك فقتله.

ـــــــ

شك أن العاقلة لا تحمل ما يوجب القصاص.

ونقل ابن مشيش عنه أنه يجب ولعله ضربه بالعمود الذي يتخذه الترك لخيمتهم فإنه يقتل غالبا"أو بما يغلب على الظن أنه يموت به كاللت"وهو بضم اللام نوع من آلة السلاح معروف في زماننا وهو لفظ مولد ليس من كلام العرب"والكوذين"وهو لفظ مولد أيضا وهو عبارة عن الخشبة الثقيلة التي يدق بها الدقاق الثياب"والسندان"الظاهر أنه مولد وهو عبارة عن الآلة المعروفة من الحديد الثقيلة يعمل عليها الحداد صناعته"أو حجر كبير"لاشتراك الكل في كونه يقتل غالبا ولأن القصاص هنا لكونه مثقلا فلا أثر للفرق"أو يلقي عليه حائطا أو سقفا أو يلقيه من شاهق"لاشتراك الكل في القتل"أو يعيد الضرب بصغير"كالعصي والحجر الصغير لأن الإعادة تقوم مقام المثقل الكبير كذا نقله أبو طالب"أو يضربه به"مرة"في مقتل"لأن القتل حصل به وفيهما وجه في"الواضح."

وفي الأولى في"الانتصار"هو ظاهر كلامه"أو في حال ضعف قوة من مريض أو صغر أو كبر أو حر أو برد ونحوه"لأنه قتله بما يقتل غالبا أشبه المثقل الكبير ومثله لو قتله بلكمة ذكره ابن عقيل وفي"الرعاية"يعلمه وقيل أو يجهله فإن قال لم أقصد قتله لم يصدق"الثالث ألقاه في زبية أسد"الزبية بوزن غرفة وهي الرابية التي لا يعلوها الماء"أو أنهشه"بالمعجمة والمهملة سواء وقيل بالمهملة الأخذ بأطراف الأسنان وبالمعجمة بالأضراس"كلبا أو سبعا أو حية أو ألسعه عقربا من القواتل ونحو ذلك فقتله"نقول إذا جمع بينه وبين سبع أو نمر في مكان ضيق كزبية ونحوها فقتله فهو عمد فيه القود لأنه إذا تعمد الإلقاء فقد تعمد قتله بما يقتل غالبا وإن فعل به فعلا لو فعله الآدمي لم يكن عمدا لم يجب القود لأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت