فهرس الكتاب

الصفحة 2894 من 3701

والتحسين كلبس الحلي والملون من الثياب للتحسين كالأحمر والأصفر والأخضر الصافي والأزرق الصافي واجتناب الحناء والخضاب والكحل الأسود

ـــــــ

المطيبة كدهن ورد وبان لأنه طيب

والثاني اجتناب الزينة في قول عامتهم وقالت أم سلمة دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم حين توفي أبو سلمة وقد جعلت على عيني صبرا فقال ما هذا يا أم سلمة فقلت إنما هو صبر ليس فيه طيب قال إنه يشب الوجه فلا تجعليه إلا في الليل وتنزعينه بالنهار رواه أبو داود والنسائي والبيهقي بإسناد فيه جماعة لا يحتج بهم

"والتحسين كلبس الحلي"كالسوار والدملج والخاتم ولا فرق فيه بين أن يكون من فضة أو ذهب وقال عطاء تباح حلي الفضة فقط

وجوابه عموم النهي

"والملون من الثياب للتحسين كالأحمر والأصفر والأخضر الصافي والأزرق الصافي"لقوله عليه السلام"ولا تلبس ثوبا مصبوغا إلا ثوب عصب"وفي حديث أم سلمة"ولا تلبس المعصفر من الثياب ولا الممشق"وفيه تنبيه على أن الأخضر غير الصافي والأزرق غير الصافي لا يحرم عليها لبسه لأن ذلك لا يلبس للتحسين عادة فلم يكن ذلك زينة و"المذهب"أنه يحرم ما صبغ غزله ثم نسج كالمصبوغ بعد نسجه وقيل لا لقوله عليه السلام إلا ثوب عصب وفيه نظر

واجتناب الحناء والخضاب"لقوله عليه السلام في حديث أم سلمة:"ولا تختضب"ولأنه يدعو إلى الجماع أشبه الحلي بل أولى ولا تمنع من جعل الصبر على غير وجهها لأنها إنما منعت منه على الوجه لأنه يصفره فيشبه الخضاب قال في"الفروع"فيتوجه واليدين"والكحل الأسود"لقوله عليه السلام في حديث أم عطية:"ولا تكتحل"ولأنه أبلغ في الزينة والمراد به الإثمد ولا فرق فيه بين البيضاء والسوداء فإن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت