الخاتون: إنى أطلب إليك أن ترينى عبد اللّه بن حازم «1» كما هو، فإنى، رأيته مرة و أغمى علىّ، و يبدو لى أنه ليس بآدمى. فاستدعى مسلم عبد اللّه بن حازم إلى مضيفته و أراه للخاتون. و كان يرتدى جبة خز زرقاء و عمامة حمراء، فلما رأته الخاتون سجدت و أرسلت إليه الهدايا إعجابا. و عاد مسلم مظفرا بغنائم كثيرة و ذهب إلى خراسان.
(1) فى نسخة مدرس رضوى: خازم بالخاء المعجمة.