بلغ خراج بخارى ذات مرة في أيام آل سامان و أمراء آل سامان مليونا و مائة و ثمانية و ستين ألفا و خمسمائة و ستة و ستين (566، 168، 1) درهما و خمسة دوانق و نصف دانق مع خراج «كرمينة» .
و قد قل الخراج بعد ذلك في كل ناحية «1» و غرقت بعض الضياع، فرفع السلطان الخراج عنها و عن الأماكن المغرقة أيضا. و قد آل بعضها إلى العلويين و الفقهاء فحط السلطان عنها الخراج كذلك و صار بعضها ضياعا سلطانية. و انمحى الخراج من الديوان، و ذلك كما حدث في بيكند و كثير من الرساتيق الأخرى. و قد خرج خراج كرمينة عن عمل بخارى.
(1) هذه ترجمة عبارة نص شيفر إذ يوجد بها (كم شده) أى قل، أما نص هذه العبارة في نسخة مدرس رضوى فهى (و از بعد آن بهر طرف خراج شده) أى و بعد ذلك صار لكل ناحية خراج.
و هذا المعنى أنسب لأن الخراج المذكور كان خراج بخارى و كرمينة معا.