ابن الفضل، حدثنا الحماني، حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، حدثنا الجراح، عن علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عثمان رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «فضل القرآن على سائر الكلام كفضل اللّه (عز وجل) على خلقه. وذاك أنه منه» «1» .
تابعه يعلى بن المنهال، عن إسحاق في رفعه. ويقال إن الحماني منه أخذ ذلك، واللّه أعلم.
والجراح هو ابن الضحاك الكندي قاضي الري. وكان كوفيا.
أخبرنا أبو عمرو، حدثنا أبو بكر الإسماعيلي، حدثنا الحضرمي، حدثنا يعلى بن المنهال السكوني، حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، عن الجراح بن الضحاك الكندي، عن علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن، عن عثمان رضي اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه، وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل اللّه على خلقه، وذاك أنه منه» «2» .
قال الحضرمي: سمعه يحيى الحماني من يعلى بن المنهال هذا.
وأخبرنا أبو الحسن بن بشران، وأبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد قالا: أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن زياد، حدثنا محمد بن بشر بن مطر، حدثنا الحسن بن حماد الوراق، حدثنا محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمذاني، عن عمرو بن القيس، عن عطية، عن أبي سعيد رضي اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «يقول اللّه (عز وجل) : من شغله قراءة القرآن عن ذكري ومسألتي أعطيته أفضل ثواب السائلين. وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل اللّه على خلقه» . لفظ حديثهما سواء، إلا أن القطان قال في روايته: محمد بن بشر أخو خطاب.
(1) سبق تخريج هذا الحديث قريبا من هذا.
(2) رواية الإمام البخاري في كتاب فضائل القرآن 21 باب خيركم من تعلم القرآن وعلمه.
5027 بسنده عن عثمان بن عفان رضي اللّه عنه قال: وذكره وليس فيه (و فضل القرآن على سائر الكلام كفضل اللّه على خلقه وذلك أنه منه) .