فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 778

رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: اشفعوا إلى فلتؤجروا، وليقض اللّه على لسان نبيه ما شاء.

رواه البخاري في الصحيح عن أبي كريب، عن أبي أسامة. وأخرجه مسلم من وجه آخر عن يزيد، وقال فيه: ما أحب. ومعناه ما أراد «1» .

أخبرنا أبو علي، الحسين بن محمد الروذباري، أنا أحمد القاسم بن أبي صالح الهمذاني، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني أبي، عن سليمان بن بلال، عن محمد بن أبي عتيق، عن ابن شهاب، عن علي بن الحسين، قال: إن الحسين بن علي أخبره عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم طرقه وفاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم رضي اللّه عنها، فقال لهم:

ألا تصلون. قال علي رضي اللّه عنه فقلت: يا رسول اللّه: إن أنفسنا بيد اللّه تعالى، فإذا شاء أن يبعثنا، بعثنا. فانصرف رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حين قلت له ذلك، ولم يرجع إلى شيئا وهو مدبر، يضرب فخذه ويقول: وكانَ الْإِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا «2» . رواه البخاري في الصحيح، عن إسماعيل بن أبي أويس.

أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنا علي بن عبد العزيز، حدثنا شجاع بن مخلد، حدثنا هشيم، عن حصين، عن عبد اللّه بن أبي قتادة، عن أبيه في حديث الميضأة، قال: فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم: إن اللّه (تعالى) قبض أرواحكم حين شاء، وردها حين شاء. فقضوا حوائجهم، فتوضئوا إلى أن ابيضت يعني الشمس، ثم قام فصلى. رواه البخاري في الصحيح، عن محمد بن سلام، عن هشيم «3» .

(1) رواية الإمام البخاري في كتاب التوحيد 7476 - حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى قال: كان النبي صلى اللّه عليه وسلم إذا أتاه السائل وربما جاءه السائل أو صاحب الحاجة قال:

وذكره وأخرجه في كتاب الأدب 36 وكتاب الزكاة 21 وأخرجه الإمام مسلم في كتاب البر 145 وأبو داود في كتاب الأدب 117 والإمام أحمد بن حنبل في المسند 4: 400، 409، 403 (حلبي) .

(2) الحديث أخرجه الإمام البخاري في كتاب التوحيد 7465 عن سليمان بن محمد بن أبي عتيق عن ابن شهاب عن علي بن حسين أن حسين بن علي عليهما السلام أخبره أن علي بن أبي طالب أخبره أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: وذكره. والآية 54 من سورة الكهف.

(3) رواية الإمام البخاري في كتاب مواقيت الصلاة (595) حدثنا حصين عن عبد اللّه بن أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت