فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 778

وروى في بعض الأخبار: الغلاب، ومعناه يكره على ما يريد، ولا يكره على ما يراد.

أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أنا أبو عبد اللّه، محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا أحمد بن عثمان النسوي، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموال، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنهما، قال: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول:

إذا هم أحدكم بالأمر، فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب. اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ودنياي ومعاشي وعاقبة أمري- أو قال: في عاجل أمري وآجله- فأقدره لي، ويسره لي، ثم بارك لي فيه. وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري- أو قال: في عاجل أمري وآجله- فاصرفه عني، واصرفني عنه، وعجل لي الخير حيث كان، ثم أرضني به. رواه البخاري في الصحيح عن قتيبة بن سعيد «1» .

أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أنا أبو الحسن، محمد بن الحسن السراج، حدثنا مطير، حدثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى، حدثنا أبي عن ابن أبي ليلى، عن فضيل ابن عمرو، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد اللّه رضي اللّه عنه قال: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يعلمنا الاستخارة إذا أراد أحدنا الأمر أن يقول: اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب.

وأخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالا: حدثنا أبو العباس، محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن علي الوراق، حدثنا عبد اللّه بن رجاء، حدثنا سعيد بن سلمة، حدثني يزيد- وهو ابن الهاد- عن عبد اللّه بن أبي سلمة رضي اللّه عنه، قال: إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يعلم أصحابه الاستخارة كما يعلمهم

(1) سبق تخريج هذا الحديث في هذا الجزء قريبا من هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت