فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 357

كان حمارًا فاستأتن.

أي صار أتانًا بعد أن كان حمارًا. يضرب للرجل يهون بعد العز ومثله: أودى العير إلاّ ضرطًا.

أي لم يبق من قوته وجلده شيء غير هذا. ومثله قولهم: حور يقال محارةٍ.

قال أبو عبيد: وروينا عن النبي)"أنه كان يتعوذ من الحور بعد الكون"ويروى"بعد الكور"وقد فسرناه في غريب الحديث. قال أبو عبيد: ومن أمثالهم في الرجل يذكر هذا المعنى عن نفسه:

لقد كنت وما يقاد بي البعير.

قال أبو عبيد: وأنبئت أنَّ المفضل كان يخبر عن هذا المثل أنه لسعد بن زيد مناة بن تميم، وكان بلغ به الخوف هذه المنزلة. قال أبو عبيد: وقال بعض المعمرين يذكر ما صار إليه:

والذئب أخشاه إن مررت به ... وحدي وأخشى الرياح والمطرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت