فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 357

وفي الجميع. قال: ومن أمثالهم في الهلاك والخوف الشديد قولهم: المنايا على الحوايا.

وقال أبو عبيد: يقال: إنَّ"الحوايا"في هذا الموضع مراكب، واحدتها حوية، وأحسب أنَّ اصلها كان أنَّ قومًا قتلوا فحملوا على الحوايا، فصارت مثلًا. ويقال: إنَّ هذا المثل لعبيد بن الأبرص قاله للمنذر أو النعمان بن المنذر حين قتله، وعندها قال حين استنشده:"حال الجريض دون القريض"قال: وهذا مثل قولهم في الدهيم، فجعلتها العرب مثلًا في البلايا العظام. وقد روي هذا المثل عن حذيفة حين ذكر الفتن فقال:"أتتكم الديم ترمي بالنشب، والتي بعدها ترمى بالرضف"وفي حديث آخر عن حذيفة"الدهيماء"وفي بعضه"الرقطاء"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت