فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 357

ودق العير إلى الماء.

كل هذه الثلاثة عن الأصمعي. وقال أبو عبيد في مثل هذا: كرهت الخنازير الحميم الموغر.

قال: واصله أنَّ النصراني يغلي الماء للخنازير فيلقيها فيه لتنضج، فذلك هو الإغار. قال أبو عبيد: ومنه قال الشاعر:

ولق رأيت فوارسًا من قومنا ... غنظوك غنظ جرادة العيارِ

ولق رأيت مكانهم فكرهتهم ... ككراهة الخنزير للإغارِ

قال: والغنظ أن يبلغ الركب منه مبلغا يشرف منه على الموت.

قال أبو عبيد: ومثله: حال الجريض دون القريض.

ز هذا المثل لعبيد بن الأبرص، قاله للمنذر حين أراد قتله، فقال له: أنشدني قولك:"أقفر من أهله ملحوب"فقال غبيد عند ذلك:"حال الجريض دون القريض"والجريض هو الغصص قال أبو عبيد: ومن أمثالهم في الجبان يشتد فزعه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت