فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 357

والشيم وقال الأصمعي في التئق والمئق مثله أو نحوه. قال الأصمعي: ومن أمثالهم في الاختلاف: ما يجمع بين الأروى والنعام!.

أي كيف يجتمعان وهذه في رؤوس الجبال، وتلك في سهوله؟ يقول: لا يتفق هذان الرجلان كما لا يتفق ذلك. وقال أبو زيد: في الموافقة: يقال: لا يلتلط هذا بصفري.

أي لا يلتصق بقلبي ولا يوفق شيمتي ولا خلقي. وقد روينا عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنّه قال في أهل الإسلام وأهل الشرك:"لا تراءى ناراهما".

يقول: كيف يتفقان؟! وقد فسرناه في غريب الحديث. وقال أيضًا:"ما أنا من ددٍ ولا الدد مني".

وقد فسرناه أيضًا. قال أبو عبيد: ومن أمثالهم في قلة الاتفاق قولهم: لا يجتمع السيفان في غمدٍ.

ومنه قول أبي ذؤيب:

تريدين كيما تجمعيني وخالدًا ... وهل يجمع السيقان ويحك في غمد!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت