فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 357

المثل لقيم بن لقمان، وكان هو وأبوه قد نزلا منزلًا يقال له:"شرج"فذهب لقيم يعشى إبله، وقد كان لقمان حسد لقيمًا وأراد إهلاكه، فاحتفر له خندقًا، وقطع ما هنالك من السمر، ثم ملأ به الخندق، وأوقد عليه ليقع فيه لقيم، فلما أقبل عرف المكان، وأنكر ذهاب السمر، فعندها قال:"أشبه شرج شرجًا لو أنَّ أسيمرًا"فذهبت مثلا ومن هذا قولهم: ما أشبه الليلة بالبارحة.

فهذا التشبيه يكون في الناس وغيرهم، وكذلك قولهم: حذو القذة بالقذة.

وقد فسرناه في غريب الحديث، وهو أن يقدر كل قذة، والقذة: الريشة من ريش السهام، على صاحبتها سواء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت