قال ابن عطية: ( وهذا [1] عندي يرجع إلى معنى الجزاء ) [2] .
وكذا الشأن في تفسيره بالقضاء والقهر ؛ لأن القضاء أمر فيه انقياد وذل ؛ مثلما أن الجزاء والحساب كذلك . قال ابن فارس [3] : ( وأيّ ذلك كان [4] فهو أمر ينقاد له ) [5] .
وتفسيره بالطاعة - وإن كان أبعد الأقوال - إلا أنه قد يكون له وجاهة أيضًا ؛ لأن كل طاعة تظهر ذلك اليوم وكذا ضدها [6] .
(1) 1 ) أي: تفسير { الدِّينِ } في الآية: بالحساب .
(2) 2 ) انظر: المحرر الوجيز 1 / 73 .
(3) 3 ) هو: أحمد بن فارس بن زكريا ، أبو الحسين اللغوي ، ولد بقَزوين ، وتربّى بهمذان ، وأقام بالري كثيرًا ، له مصنفات ، وتخرّج به أئمة ، كان نحويًا على طريقة الكوفيين . توفي سنة 395 هـ . انظر: سير أعلام النبلاء 7 / 103 ؛ وطبقات المفسرين ، للداودي 1 / 59 .
(4) 4 ) أي: تفسير { ةْiدe$!$# } في الآية: بالحكم أو الجزاء أو الحساب .
(5) 5 ) انظر: مقاييس اللغة 2 / 320 .
(6) 6 ) انظر: عمدة الحفاظ 182 .