1.الإجماع على: { الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ } [1] ، و { الْمَلِكُ الْحَقُّ } [2]
و { مَلِكِ النَّاسِ } [3] .
2.روي عن أبي عمرو قوله: { مَلِك } يجمع معنى { مَالِك } و { مَالِك } لا يجمع معنى { مَلِك } ؛ لأن { مَالِك إدQِqtf الدِّينِ } معناه: مالك ذلك اليوم بعينه ، و { إ7خ=B يَوْمِ الدِّينِ } معناه: ملك ذلك اليوم بما فيه فهو أعم .
3.الإجماع على الضم في قوله: { لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ } [4] يعني: يوم الدين والمُلك بالضم مصدر من مَلَك ، تقول: مَلِك بيّن المُلك .
"وأما قراءة { مَالِك } فاحتج من قرأ بها بحجج أذكر منها:"
1.الإجماع على قراءة: { قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ } [5] بالألف ، ولم يقل: ملك الملك .
2.أن { مَالِك } يجمع لفظ الاسم ومعنى الفعل ؛ لأن اسم الفاعل يعمل عمل الفعل ، فيدل على تكوين يوم الدين وإحداثه ، ولا يدل على ذلك ملِك ؛ إذ ليس له عمل الفعل . فمالِك أمدح من مَلِك .
3.أن { مَالِك } أعمّ وأبْلَغ ، تقول: هو مالك الجن والطير والدواب ، ولا تضيف ملكًا إلى هذه الأصناف . فوصفه بالمِلك أبلغ في الثناء ، وأعم في المدح من وصفه بالمُلك [6] .
(1) 1 ) الحشر: 23 .
(2) 2 ) طه: 114 .
(3) 3 ) الناس: 2 .
(4) 4 ) غافر: 16
(5) 5 ) آل عمران: 26 .
(6) انظر توجيه القراءتين في: المبسوط في القراءات العشر ، للأصبهاني 86 ؛ و إعراب القراءات السبع وعللها ، لابن خالويه 1 / 47 - 48 ؛ و الحجة للقراء السبعة ، لأبي علي الفارسي 1 / 31 - 37 والكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها ، لمكي 1 / 25 - 27 .