فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 687

"قوله: ( عبدالله بن سعد بن أبي سرح منافق وكان من المهاجرين ، وكتب للنبي - صلى الله عليه وسلم - . وكان إذا أملى النبي - صلى الله عليه وسلم -: { وكان الله غفورًا رحيمًا } كتب { عزيزًا حكيمًا } . ثم قال: إن كان محمد يوحى إليه فإنه يوحى إليّ لِلَّهِ فنزلت فيه: { وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ } [1] . وأهدر النبي - صلى الله عليه وسلم - دمه يوم فتح مكة فأجاره عثمان ، وهو أخوه من الرضاعة ) [2] ."

"وقوله: ( فلما ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - الرحمن قالت قريش: أتدرون من الرحمن الذي يذكره محمد ؟ هو كاهن باليمامة . فأنزل الله عز وجل: { وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ } [3] ) [4] ."

"وقوله: ( الحمد: أم القرآن ؛ لأنه يبتدأ بها في كل ركعة ) [5] ."

"وقال: ( وكل ما بدأت به فقد استفتحته ، وبه سميت الحمد فاتحة الكتاب ، والله أعلم ) [6] ."

ولمزيد من الشواهد على عنايته بعلوم القرآن ، انظر في الاشتقاق الصفحات التالية:

[ 98 ] و [ 122 ] و [ 129 ] و [ 130 ] و [ 306 ] و [ 445 ] .

وفي جمهرة اللغة الجزء الأول ، صفحة: [ 44 ] .

وفي الجزء الثالث ، صفحة [ 1283 ] .

بقي أن ينبه إلى أن ابن دريد حين يذكر سبب النزول ، لم يكن يفيض فيه بذكر خلاف العلماء في سبب نزول الآية ، بل يذكر قولًا واحدًا فقط ، ولعله ما ترجّح لديه .

المبحث السابع: عنايته بالغريب

(1) 1 ) الأنعام: 93 .

(2) 2 ) انظر: الاشتقاق 113 .

(3) 3 ) النحل: 103 .

(4) 4 ) انظر: الاشتقاق 58 .

(5) 1 ) انظر: الاشتقاق 236 .

(6) 2 ) انظر: جمهرة اللغة 1 / 386 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت