قال ابن فارس:( الكاف والفاء ، والتاء أصل صحيح ، يدل على جمع ، وضم . من ذلك قولهم: كَفَتَّ الشيء
إذا ضممتَه إليك ) [1] .
الأخرى: المراد بقوله تعالى: { أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا } :
في معنى هذه الآية وجهان:
وعلى هذا التأويل يكون قوله: ( أحياءً ) و ( أمواتًا ) معمولَين لقوله: ( كفاتًا ) .
و على هذا التأويل يكون قوله: ( أحياءً ) و ( أمواتًا ) منصوبين على الحال من قوله: ( الأرض ) .
والأظهر هو القول الأول ، أنهما معمولان لقوله: ( كفاتًا ) . قال ابن عطية بعد عرض القولين: ( والتأويل الأول أقوى ) [4] .
(1) 1 ) انظر: مقاييس اللغة 5 / 190 .
(2) 2 ) انظر: النكت والعيون 6 / 179 ؛ وزاد المسير 8 / 449 .
(3) 3 ) انظر: مجاز القرآن 2 / 281 .
(4) 4 ) انظر: المحرر الوجيز 16 / 200 .